التكتم الحوثي يقود صنعاء إلى ذروة كورونا


كشفت رابطة الأمهات المختطفين اليمنيين في بيانٍ لها يوم أمس الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٠م عن الاشتباه بعدد من الحالات المصابة بفيروس كورونا في سجون الميليشيا الحوثية بالعاصمة صنعاء، وذكر البيان الاشتباه بإصابة نور الدين مرزية ومحمد واصل ونقلهم إلى الحجر الصحي في السجن المركزي بصنعاء.

وفي التقرير الصادر عن مركز صنعاء الإعلامي، بلغت الإصابات حتى العشرين من مايو أكثر من ٢٦٠٠ إصابة وأكثر من ٣٢٠ حالة وفاة في صنعاء المحتلة وحدها، بالرغم من استمرار الميليشيات بالتكتم وإجبارها الأطباء على الصمت، ووفقًا للتقرير فقد امتلأت المستشفيات والمراكز الصحية التي خصصتها الميليشيات بالمصابين، كما أشار التقرير للتعامل القاسي من قبل الميليشيات الحوثية مع المصابين التي قد تصل إلى القتل، والتي تسببت في امتناع كثير من الحالات المشتبه بها عن الذهاب إلى المستشفيات.

ونظرًا لتدمير ميليشيا الحوثي للقطاع الصحي في اليمن وشح الإمكانيات ونقص أجهزة التنفس، تزداد المخاوف من انتشار الوباء وتفشيه، حيث وصف المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الوضع في اليمن بـ”المقلق للغاية” نتيجة رفض بعض المستشفيات استقبال المرضى لافتقارها للموظفين والمعدات والوقائية.

وحذرت اليزابيث بيرز، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، من انتهاز الحوثيين لجائحة كورونا واستيلاءهم على الواردات الغذائية وذكرت بأن الوضع الأنساني قد يخرج عن السيطرة، فالمرض يهدد السكان الذين أرهقتهم حرب الميليشيا الانقلابية على الحكومة الشرعية.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.