فندق “جراند حياة ” في مسقط، مكان لقاءات وتجمع المرتزقة والمهربين وبائعي الوطن والوطنية.

فندق “جراند حياة ” في مسقط، مكان لقاءات وتجمع المرتزقة والمهربين وبائعي الوطن والوطنية.

خاص |

كل تحركات المشبوهين والمرتزقة وبائعي الوطن والظمير مرصودة بدقة متناهية، وخطواتهم التي يسعون من خلالها تدمير المهرة محافظة الأمن والسلام بدعم واضح وفاضح من قطر وعمان لم يعد بخافٍ على أصغر طفل في محافظة المهرة..

ولعل فندق “جراند حياة ” هو المكان الأكثر شاهدا على لقاءات هؤلاء المرتزقة الطفيلين، الذين باعوا كل وطنيتهم لصالح أجندة خارجية بعرض من الدنيا قليل، ويحتويهم هذا الفندق المعروف ويتم اغداقهم بطيبات الدنيا من أموال طائلة ووجبات دسمة من قبل حكومة غلمان القصر وتنظيم الحمدين ويتم توجيههم إلى المهرة محملين بأفكار عدائية وأموال طائلة يتهددون بها أمن واستقرار المهرة واليمن بشكل عام.

تبجح غلمان القصر ودعمهم العلني للجماعات الإرهابية والتهريب هي خطوة ستحترق بها عمان قبل أي أحد آخر.. فالمهرة هي العمق الأمني والاستراتيجي للسلطنة والعكس، وهذا التوجه الغبي من الغلمان يضعهم أمام مخاطر أمنية كبيرة.

إن كانت عمان تعتقد انها بدعمها هذا للخارجين عن القانون هي تسعى لتحقيق مأرب سياسي معين فانها مخطئة.. ولكن حقيقة الأمر فانها كمن يشعل فتيل الفتنة في بيته، فالحريزي ومن شايعه هم شلة فاسدة مرتزقة تمتهن التهريب ونهب المال العام لتكوين ثروتهم على حساب أمن واستقرار الوطن.

مخطئ الذي يعتقد إن تعطيل التنمية هي حرية شخصية، مجرم من يتعقد بأن التعبير عن الرأي يأتي بالسلاح والتهديد والوعيد، حقير من يسعى لتأليف الأكاذيب والشائعات لتمرير أجندة دولية على حساب وطنه وأهله، خارج عن القانون الذي يعتبر إن الأمن والأمان هو وسيلة لتكبيل الحريات، مهرب الذي يعتدي على نقطة أمنية بحجة إنها تسبب مضايقة الساكنين بجوارها.. كم هي فضيعةالجرائم التي تقترفها قطر وسلطنة عمان في المهرة عبر مرتزقتها وشلليتها من بائعي الوطن والوطنية.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.