حقيقة الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في المهرة التي تهدد الأمن والاستقرار

حقيقة الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في المهرة التي تهدد الأمن والاستقرار.

بقلم / مهري غيور :

إن حقيقة مانراه من تطور في تحركات الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات ودخولها في منعطف خطير يهدد أمن محافظة المهرة واستقرارها ويتوجه بها إلى مستنقع الفوضى الخلاقة والعنف.

محافظة المهرة تمر في منعطف خطير هو الأسوأ في تاريخها، بعد تصريحات قيادة الإعتصام التي تهدد الأمن والاستقرار الذي تنعم به المحافظة، وتتوعد باستخدام القوة إذا لم تلبي رغباتهم المزعومة (رحيل قوات التحالف العربي) من محافظة المهرة التي تحاول انتشال المحافظة من التهميش الذي طالها طيلة السنوات الماضية وتقديم الدعم لها في شتى المجالات الامنية والخدماتية، وهذا ظاهر للعيان، ولكن هذه الحركة التي تتنقل في المحافظة من مديرية إلى مديرية وكل مرة ولها موال تدندن عليه، ولا تهمها المصالح العامة وإنما تكتفي بفتات الأمور والهبات التي تقدم لهم من سيارات ورواتب شهرية لخلق فوضى وزعزعت الأمن وعرقلت التنمية، وهذا كله ليس لأجل السيادة كما يدعون ولا لأجل البلاد وإنما لأجل إرضاء من يقف خلف تلك الهبات والسيارات والرواتب الشهرية .

ليس لدينا مشكلة إن يستلموا اخواننا رواتب أو هبات من سيارات ومبالغ مالية طائلة، ولكن المشكلة إن تصل الأمور إلى التوعد باستخدام القوة والتحدث باسم المهرة وكأنهم هم الوحيدون فيها والزج بالمحافظة في صراعات وفوضى وعرقلت التنمية تحت حجج واهية ولأسباب ليس لها أساس من الصحة وإنما القصد منها إرضاء من يقف معهم من خلف الكواليس ..

ومن هنا يأتي دور العقلاء وأصحاب العقد والحل بالتدخل وعدم ترك الحبل على الغارب حتى لا تنفلت الأمور وتخرج عن السيطرة، والضحية هي في المقدمة محافظة المهرة وأهلها وحرمانهم من الخدمات ودخولها في مربع العنف ، فهناك الجميع خاسر ولكم أسوة في المحافظات والبلدان الأخرى .

فيا أهل المهرة أعقلوا الشر قبل أن يعقلكم ..

📝 مهري غيور

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.