أشاد علماء اليمن بجهود المملكة الداعمة للموقف اليمني على الصعيد الدبلوماسي علاوة على الدعم الذي تبذله في كل المجالات العسكرية والإنسانية والاقتصادية والتنموية، وصرح عدد منهم بعدم وثوقه بوفاء الحوثي بما وقع عليه في مشاورات السويد من تعهدات، نتيجة للتاريخ الطويل الذي امتلأ بانقلاب الحوثي على كل اتفاق وعلى كل ما يوقع عليه خلال مسيرته التدميرية في اليمن.
يرى الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء اليمن أن للرافضة سمات تميزهم عن سائر الفرق المخالفة من تلك السمات الكذب، والغدر، ونقض العهود، والتَّقِيّة، وهي الخداع والتظاهر بخلاف ماهم عليه في الباطن، والحقد الأسود على مخالفيهم.
وأضاف الشيخ المعلم في تصريح لمجلة المنبر اليمني الصادرة عن المنبر اليمني للدراسات والإعلام أن المليشيات الحوثية قد ترفّضت وتقمصت أسوأ ماعند الرافضة من أخلاق وسلوك؛ مشدداً على أن الحوثية صارت الخطر الداهم والسرطان المستعصي الدائم لا يعالج ولا يبرأ بالدواء، وإنما علاجه الحاسم البتر فلوبقيت منه خلية واحدة لكانت كفيلة بهلاك حامله، وتحدث الشيخ المعلم عن من يراهن على وفاء الحوثي بتعهداته في السويد قائلاً: واهمٌ من يراهن على صُلح يبقى فيه الحوثيون طرفاً فاعلاً وموازياً للشرعية اليمنية فليحذر الجميع من ذلك، ودعا الشيخ المعلم إلى استمرار التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في مسيرته الداعمة لليمن وأهله وليتموا أياديهم البيضاء التي مدوها لإخوانهم الى أن يتحقق النصر العزيز الذي يؤمله شعب اليمن وشعوب المنطقة كلها وكل محب للسلام والأمن والاستقرار.

من جانبه قال الشيخ محمد الحزمي المتحدث باسم هيئة علماء اليمن متحدثاً عن مسيرة المليشيات الحوثية في نقض المواثيق والعهود: إن المتتبع للحركة الحوثية يجد أنها حركة إقصاء في منهجها وعقيدتها ومن هنا فهي لن تفي ولم تف من خلال التجارب السابقة بأي مواثيق بل تجعل من هذه المواثيق فرصة لاستعادة نشاطها، ولهذا فقد نقضت كل ما وقعت عليه قبل الانقلاب وبعده. لأن الاتفاقات دائما هي على قواسم مشتركة وهؤلاء لا يقرون هذا في عقيدتهم.

وذهب الشيخ الحزمي إلى أن العمل على تحويل هذا الكيان إلى مكون سياسي هو منح مشروعه الذي دمر اليمن ومستعد أن يدمر المنطقة إلى شرعية، وحذر الشيخ الحزمي من خطورة ذلك على الحاضر والمستقبل.
وأشاد الشيخ الحزمي بجهود المملكة قائلاً: لا نقولها سياسة أو تملقاً والله لولا تسخير الله ثم جهود الإخوة في المملكة لكان المشروع الإيراني اليوم قد ابتلع اليمن وحولها بكل قبائلها ومحافظاتها إلى دولة معادية للسعودية والمنطقة العربية، مشيراً إلى جهود المليشيات الحوثية القائم الآن في غسل عقول الناس صغارا وكبارا، وأضاف الحزمي: الكل يجمع أن دور المملكة كان منطلقاً من الأخوّة القائمة والمجورة الدائمة والروابط المتصلة، مؤكداً أن تلك الروابط لن تنفك أبدا لأن مصيرنا مشترك وختم الشيخ الحزمي حديثه بالقول: أقولها بكل صدق ما يصيب اليمن يصيب المملكة وما يصيب المملكة سيصيب اليمن والمنطقة لأن للمملكة ثقلها المتنوع في الإقليم، وثقلها الدولي الكبير.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.