علي سالم الحريزي «الكذاب».. مخلب إيراني في جسد اليمن الجريح

في ما وصفه البعض بالفضيحة، أعلن وكيل المحافظ السابق لمحافظ المهرة اليمنية، علي سالم الحريزي ولاءه وتأييده للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، ويسعى للتعاون معها ضد التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، وجاء ذلك الإعلان في حوار أجراه مع صحيفة المسيرة ( هي لسان إيران وقطر في اليمن ) الإثنين 17 ديسمبر 2018.

وقوبل ذلك الحوار بردود فعل واسعة وغاضبة من قبل فئات الشعب اليمني والتي وصفتها بـ(الفضيحة المدوية وانكشاف الحقيقة)، والتي كشف الوجه الحقيقي للمؤامرة الدنيئة التي تقودها قطر وإيران بمشاركة الحريزي في محافظة المهرة اليمنية، في إطار دعم وتأييد الميليشيات الانقلابية الحوثية .

وتعتبر شعارات الحريزي – التي أعلن عنها في الحوار – ما هي إلا من باب الادعاءات والافتراءات علي التحالف العربي، وهي ذاتها التي رفعتها الميليشيات الحوثية من قبل، وتحديدًا قبل الانقلاب الدموي على الشرعية اليمنية في عام 2014، إنكارًا للمواقف الجليلة التي يقدمها التحالف للشعب اليمني من تقديم مساعدات إغاثية وغذائية ومالية، وكان الحريزي ادعى بالباطل أن التحالف يقوم بقتل العديد من الأطفال الأبرياء والنساء وكبار السن، ولا بد من خروج الشعب اليمني في مظاهرات ضد السعودية.

وكشف بعض التقارير اليمنية الوجه القبيح للحريزي، الذي يعتبر إحدى أذرع الشيطان لإيران وقطر؛ حيث يسعي سالم لإثارة الفوضى والاعتصامات داخل البلاد، ومن ثم يتحول اليمن إلى ساحة حرب مرة أخرى، وتحديدًا في المهرة، ومن ثم إسقاط الدول والأنظمة التي تقدم المساعدات لليمن.

وأعلنت مصادر يمنية عن اجتماع عقده وكيل محافظة المهرة السابق «علي سالم الحريزي»، مع ضابط استخبارات قطري، وشخصيات إيرانية؛: وذلك لرسم خطط مؤامرات ضد التحالف العربي، في محاولة منهم لإسقاط التحالف، والذي يسعى بكل قوة لطرد الأذرع الإيرانية والقطرية في البلاد.

وأكد موقع «المشهد اليمني»، أن عبدالملك الحوثي قائد الميليشيات المدعومة من ايران إرسال شخصين، والتقي الحريزي ومعه مجموعة أخرى إيرانية وقطرية، وتم الاتفاق على إثارة الفوضى وزعزعة الأمن في المهرة، وحشد اعتصامات ومظاهرات في البلاد للتنديد ضد وجود التحالف.

وفي تصريح للمرجع، قال الكاتب، المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر: إن ما يقوله الحريزي محض افتراء على قوات التحالف العربي، التي تسعى للوصول بسفينة اليمن إلى بر الأمان، ووضع إطار لحل الأزمة اليمنية المعقدة.

وأكد الطاهر، أن علي سالم الحريزي مجرد نكرة ليس له أرضية أو شعبية في الشارع اليمني، حتى يقوم بتلك التصريحات، وأن هدفه الأساسي هو زعزعة استقرار الشارع اليمني، في محاولة منه لزعزعة الاستقرار بمحافظة المهرة، وبالتالي إقامة العديد من المظاهرات، ومن ثم تهريب الأسلحة عن طريق الفوضى التي سيقوم بها.

وأفاد المحلل السياسي اليمني، أن إيران وقطر تسعيان لاضطراب الأوضاع في المشهد اليمني مرة أخري عن طريق اللعب على محاور عدّة، أهما اختراق الهدنة في مدينة الحديدة، وإفشال مشاورات السويد، التي تمت الأسبوع المنصرم، وعن طريق إثارة الفتن بين صفوف الشعب اليمني عبر أذرعها، وهو ما يفعله الحريزي.

وأوضح أن، قطر وإيران والميليشيات الانقلابية الحوثية يسعون لاستهداف اليمن والمناطق التي تم تحريرها من قبل قوات التحالف العربي، عن طريق الاعتصامات في المهرة، ومن ثم إغراق المحافظة في الفوضى والصراعات الداخلية وإرباك الحكومة اليمنية وقوات التحالف.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.