يوم الحرية لكل الأسرى .. هل سيكون قريباً؟

بقلم/ أنور الصوفي

تظل النخوة اليمانية حاضرة، ويظل الإنسان اليمني رقيق القلب، متصفاً بكل معاني الرجولة، فبالأمس سمعنا عن تواصل الصبيحي بأسرته، واليوم نسمع عن تواصل العم ناصر بأسرته، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على تسامح لا حدود له بين اليمنيين، فتواصل الأسرى بذويهم يعتبر انفراجة قريبة لأسرهم، فبعد هذا الاتصال تحقق لأسر الأسرى إن الوطن سيظل هو الجامع لنا، فهل سيكون الغد القريب موعداً لإطلاق سراح كل الأسرى لدى الجانبين؟ وهل ستضع هذه الحرب اللعينة أوزارها؟ هل ستنتهي هذا الحرب المدمرة؟
شكراً لكل من كان سبباً لتواصل الأسرى بأسرهم، شكراً للعقول الراجحة التي سمحت بتواصل الأسرى مع أسرهم، شكراً لكم شكراً شكراً، واعلموا أن سعادتنا جميعاً ستكتمل عندما يتم إطلاق سراح كل الأسرى.

شيمة اليمني هي المبادرة ليكون له السبق في كل أمر محمود، وسيتحقق لليمنيبن ما يحلمون به من سلام، وسيتم إطلاق سراح كل الأسرى، وسنهتف جميعنا للوطن، فالجامع لنا هو الوطن، وقد بدأت بوادر حسن النية من قبل الحوثيين، وتم السماح للأسرى بالتواصل مع أهلهم، ونعلم علم اليقين أن خطواتهم اللاحقة هي إطلاق سراح الأسرى لديهم، وبهذا سيردمون هوة بينهم وبين الشعب، فالشعب مقياسه لكل السياسبين بمقدار مدى تسامحهم، وسينبري الحكماء من الحوثيين ليعلنوا للشعب عن إطلاق جميع الأسرى لديهم، وما خطواتهم هذه إلا دليل قاطع على صحة كلامي هذا.

شكراً لكل من كان له شرف التواصل بين الأسرى وأسرهم، والشكر الكبير لمن سيكون له التوجيه لإطلاق سراح الأسرى.

بالأمس فرح الوطن وفرحت لحج بتواصل الصبيحي بأهله، واليوم فرح الوطن وفرحت أبين كل أبين بتواصل العم ناصر بأولاده، فهل سيفرح الوطن كل الوطن بكل أبناءه؟هل سنسمع قريباً عن يوم الحرية لكل الأسرى؟

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.