اليمن الان – محمد عبدالله القادري

بعد ظهور ولي عهد الإمارات محمد بن زايد مع احمد علي عبدالله صالح ، بعث المدعو عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي تعزيةً إلى نجل صالح يعزيه في مقتل والده على ايدي جماعة الحوثي ، ويقول في مطلع التعزية انه بعثها من منطلق الاخلاق السياسية ووفاءً للحليف المشترك دولة الإمارات … وهذا يعني ان تلك التعزية مرغمة بعثها من اجل عيون الإمارات وليست لوجه الله سبحانه وتعالى .

قال المعتوه عيدروس ” نعزي اخواننا في العربية اليمنية” !!
يتحدث بإسلوب انفصالي يفرق ويشتت ويتيه خارج الواقع ، فالتعزية في أمرٍ كهذا تحتاج إلى مواساة دون تطرق لتوافه كهذه لا ينبغي الحديث عنها ، وايضاً كان المفروض ان يستنكر الجريمة البشعة التي ارتكبها الحوثي بحق صالح ويدعو لوحدة الصف وجمع الكلمة لمحاربة هذه الجماعة والقضاء عليها لوكان بالفعل يريد محاربة المشروع الإيراني في اليمن ، ولكن اتضح انه نسخة اخرى من مشروع إيران عندما يظهر بمشروعه الانفصالي الذي اصبح لا يخدم سوى إيران حالياً .

طالب عيدروس بحصر ثروة صالح واعطاءه نصفها !!
فبالله عليكم هل هذا من الاخلاق الانسانية عندما يتحدث عن هذا الامر بعد يومين من مقتل صالح فقط ،، على الاقل انتظر حتى يدفنوه وبعدين اتحدث عن ثروة !!
الأمر الاخر انت لست احد ابناء صالح ولا احد زوجاته حتى تطالب بحصر ثروة وميراث !!
ايضاً انت لست مفوض عن الجنوب كما تدعي ، انت تمثل قلة قليلة في الجنوب لا تتجاوز عدد سكان حارة تجمعهم حولك مقابل دفع مصروف يومي واما ابناء الجنوب فيمثلهم الرئيس هادي الذي يمثل اليمن بكلها واغلب ابناء الجنوب معه ، ولا تنسى يا عيدروس ان هناك جنوبيون مع صالح من ضمنهم الشهيد عارف الزوكا وغيره ، فكيف تدعي انك ومجلسك المفوض عن الجنوب في حين ان الجنوب ليس بيدك وليس لك اي صفة قانونية شرعية تجعلك تتحدث عنه.

يتحدث في بداية التعزية انه يعزي من باب اخلاق العمل السياسي والانساني .
ثم يطالب بحصر ثروة صالح واعطاءه نصفها فأين الاخلاق وأين السياسة !!
تناقض وسقوط قناع يفضح توجه الرجل نحو المال والمتاجرة باسم الجنوب .
الحوثيون ينهبون منازل صالح ويحصرون ثروته في صنعاء ، وعيدروس الزبيدي يطالب باعطاءه نصف الثروة إلى عدن ، تشابه اتباع إيران في الشمال والجنوب ، تشابهت اخلاق الحوثي الانقلابي واخلاق مشروع الجنوب الانفصالي ، تشابهت سياسة المجلس السياسي في صنعاء وسياسة المجلس الانتقالي في عدن .

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.