حسن زيد الوجهه القبيح..

بقلم / أنور الصوفي

حسن زيد أو صاحب مقولة الكورة مالها دخل بالرياضة أو وزير الشباب والرياضة حد زعم الانقلابيين ليس له علاقة بالرياضة، ولا بالإدارة، هذا الرجل المهووس بالقتل كقطيعه الذي جاء معه من أقاصي حدود اليمن الشمالية هذا الرجل أماط اللثام عن وجهه القبيح وصرح بفجاجة بأنه وجه الصماد لاغتيال الرئيس هادي، هذا التصريح الفج كفيل بالجنوبيين لأن يلتفوا حول هادي ويقفوا في وجه مثل هذه القطعان التي جاءت وأنوفها لا تشم إلا الدم، هذه القطعان لا تريد دولة ولا تطلب نظاماً ولكنها لا تدين إلا بولاية الفقيه . هذا التصريح الذي جاء على لسان مثقف من أعلى طبقة من مثقفيهم إن كان لهم مثقفين أصلاً، فكيف لو صرح العسكر في جماعاتهم عن أفاعيلهم وتحريضهم ؟ فالجماعة هدفها القتل ولا هدف لها إلا القتل ولتذهب اليمن ألى الجحيم . لله درك يا هادي فالأيام تثبت لنا أنك أكبر من مكرهم وتدبيرهم، فلقد أرادوا لك القتل وأراد لك الله الحياة ، فهؤلاء الغوغاء يريدون بقتلك أن يخلى لهم الجو ليعيثوا في الأرض الفساد، وليتسلموا السلطة التي لا يجيدون حتى الجلوس على كراسيها، مكروا بك فجعل الله مكرهم بينهم شديد ، فتحالفوا مع الثعلب صالح ليمكروا بك وبالوطن، ولكن تحالفهم هذا سيكون وبالاً عليهم، فصالح يقلبهم يميناً ويساراً ليلتهمهم وهم يرون أنه لم يستوِ بعد ليكون لقمة سائغة ليسدوا به جوعهم الشديد . إن هذا التصريح للكابتن حسن كفيل بجمع كلمة الجنوبيين على كلمة واحدة مع هادي، فصالح والحوثيون يرون في هادي خطراً عظيماً على مصالحهم ومشاريعهم العائلية والسلالية فأرادوا قتله، ولهذا وجب على كل الجنوببين رص الصفوف والتوحد مع هادي لتسقط هذه المشاريع الخائبة كخيبة أصحابها . أيها الرئيس المنصور هادي إن هذا الاعتراف يمثل شهادة في سجلك النظيف المشرق، فمكر هؤلاء وتدبيرهم دليل على حبهم لسفك الدماء ودليل قاطع أنهم ليسوا ببناة دولة ولكنهم همج القرن الواحد والعشرين . إن مكر هذه القطعان التي جاءت من خلف التاريخ، وخرجت من تحت عباءة الولي الفقية، ومن رحم التمدد الفارسي إن مكرهم هذا سيبور وسينتهي وستعصف به رياح هادي وستجعله هباءً منثوراً، ويمكرون والله خير الماكرين . لقد كانت المؤامرة على هادي كبيرة فكل من ضاعت مصالحه وقف يناصب هادي العداء ولكن الرئيس سار ولم تخيفه هذه التهديدات، لأنه يعلم أن بناء الأوطان يحتاج إلى الشيء الكثير من التضحيات، فضحى هادي ومازال ، فياليت قومي يعلمون ..

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.