بن دغر: قطعنا إحدى أيادي إيران وتحرير الحديدة “وشيك”

أكد رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، أن تحرير مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر بات ملحاً، حتى يكتمل تطهير واستعادة كل موانئ الدولة ومنافذها.

وقال بن دغر خلال لقائه نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني، اللواء الركن أحمد سيف اليافعي: إن “مصير العدو قد قرب من النهاية، وتحرير وتطهير ميناء الحديدة بات ممكناً وملحاً، ليكتمل تطهير واستعادة كل موانئ الدولة ومنافذها من هذه المليشيات التي استخدمتها في العمليات العسكرية والتهريب، وأعاقت وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى أبناء الشعب اليمني”.

وأكد رئيس الوزراء اليمني “عزم الحكومة على إعادة تنشيط وتشغيل ميناء المخا؛ لما له من أهمية في تحرير الساحل الغربي الاستراتيجي وميناء ميدي بعد تحريرهما من قبضة المليشيات الانقلابية”.

وأضاف: “بتحرير مينائي المخا وميدي نكون قد قطعنا إحدى أيادي إيران في تهريب الأسلحة للمليشيات الانقلابية، التي استخدمت هذين الميناءين المهمين لتهديد الملاحة الدولية”.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يواصل التحالف العربي، بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لمليشيا الحوثي-صالح، ضمن عملياته العسكرية التي جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإعادة الشرعية في البلاد.

وكانت قوات الشرعية اليمنية أحكمت، الأسبوع الماضي، سيطرتها على مدينة المخا بعد أسابيع من المعارك مع الحوثيين، في تطور ميداني يعطي زخماً جديداً لحملتها الهادفة إلى استعادة المناطق الواقعة على البحر الأحمر، فيما يمهد للتقدم نحو الحديدة.

ويسيطر “الحوثيون” وحلفاؤهم على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى شمالي البلاد منذ نهاية 2014، بدعم من إيران، في حين تشن قوات الشرعية والجيش اليمني الموالي لحكومة هادي حملات عسكرية لاستعادة المناطق واحدة تلو الأخرى.

والحملات الأمنية والعسكرية تتزامن مع مساعي الأمم المتحدة لاستئناف مشاورات السلام اليمنية التي استضافتها الكويت على مدار أكثر من شهرين، قبل أن تتوقف في 6 أغسطس/آب الماضي؛ بسبب إعلان الحوثيين مجلساً سياسياً أعلى لحكم اليمن.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.