قادة مقاومون في محافظة إب يروون تنكيل المليشيا بأسرهم

اليمن الان – مندب برس-انتصار اللبود

بينما مسيرة الموت والهلاك بطريقها الي إب الجميلة ذات المناظر الخلابه اضافت الي قائمة جرائمها التي لا سابق لها في تاريخ الحروب عمدت الي تفجير الكثير من المنازل امام اعين ساكنيها ناهيك عن الاعدامات المباشره والاغتيالات وتفخيخ جثث الاطفال .

حيث هدفت مسيرة المليشيا الى  اضعاف النسيج الاجتماعي للمحافظه فاستهدفت بطريقتها تفجير بيوت قادة المقاومة والمشائخ القبليين الذين رفضوا الرضوخ لها،وأبوا أن يكونوا أداة لتفيذ مشروعها الصفوي الفارسي فكانت تضحيات المحافظة مقابل البقاء على المبداء الذي يقتضي حب الوطن واستعادة الدوله المسلوبه والحفاظ على الوحدة الوطنية.

 

ومارست مليشيا الحوثي وصالح عدد من الجرائم والانتهاكات بحق  رموز قبلية وقياديه في المحافظه كان ابرزها بحسب احصائيات المركز الاعلامي للمقاومة ” تفجير منازل الشيخ “علي مسعد بدير”حيث استشهد من الاسرة 8 أشخاص  ممن دافعوا عن منازلهم بسلاحهم المعتاد بينما المليشيات قاتلتهم بتعزيزات وسلاح ثقيل وكان ابرز جرم مليشيا الموت في هذه الأسرة اعدام الطفل “أسامة” وتفخيخه ورمي جثته بعيداً عن القريه .

 

و سرد الشيخ “علي مسعد بدير ” جانبا مما تعرض له هو واسرته من قبل المليشيات قائلا بعد ان تخاذل الكثير من ابناء المديرية وتمكنت مليشيات صالح والحوثي من السيطره عقدنا صلح معهم ان لايقرب احدا الاخر ولكنهم نقضو العهد وبدون سابق انذار هاجمونا ليلا وقامو بااغتيال الملازم عبدالجليل مسعد بدير والنقيب ماجد عبدالحميد مسعد بدير .

وتحدث الشيخ “بدر الجماعي” عن الشاعر والقيادي في المقاومة الشعبية الشهيد “نايف الجماعي” بالقول فجرت منازل قائد المجلس الاعلى للمقاومة الشيخ الشهيد “نايف الجماعي” مؤكداً أنه  حين استهدف مليشيا الحوثي وصالح  منازله ومنازل إخوانه وابناء عمومته ودكوا قراهم ومناطقهم بالأسلحة الثقيلة لم يستسلم، بل انسحب لدعم جبهة أخرى بالمال والرجال فالوطن كله أرض “نايف “وحبه وهواه .

 

الشيخ “الجمال” بادر بالقول لـ”ناس تايمز”  بعد ان لقناهم دروس قاسيه وطهرنا مديرية “بعدان” منهم حتى وصلنا الئ فندق “التاج” بطرف المدينه جهه الشرق قاموا بتفجير منزلي الكائن في المدينه .

 

 

واكد “الجمال” أن المليشيا حاولت التفاوض معه من أجل التخلي عن دخول المدينه أو تفجير البيت فرفضت وقلت لهم غادروا المحافظه والا سندخلها ونخرجكم منها صاغرين ولو كلفنا ذلك ارواحنا الئ جانب بيوتنا.

 

 

ولم تترك المليشيا حتى منازل حلفائها من حزب المؤتمر الشعبي العام حيث قامت بتفجير منزل عضو البرلمان في المؤتمر الشعبي العام الشيخ “نعمان البرح” ومنزل الشيخ “محمد الجمال” أحد مشايخ مديرية بعدان وأحد قيادات حزب المؤتمر في المديريه

كما قامت  مليشيا الحوثي وصالح  بمحاصرة منزل الشيخ القيادي في المقاومة “عبدالله العزي احمد المسلمي” الواقع في قرية الداخله القريبة من مدينة كتاب بمايقارب ال20 طقم عسكري واختطفته وعدد من ابنائه واعدمتهم وفجرت البيت.

 

منزل القيادي في الاصلاح والمنتمي الى الاسرة الهاشمية التي لم تشفع له عند المليشيا الشيخ “عبدالرحمن العماد ” حيث قامت المليشيا بنهب منازله وتفجيرها .

 

ولم يقتصر المر على السياسيين المخالفين لهم بل على منازل قادة عسكريين في الجيش الوطني وكان اولهم  منزل قائد اللواء 39 العميد “علي عبد المغني” بمنطقة الصبار مديرية الرضمة.

 

ولتوضيح أسباب تأخر حسم المعركة في هذه المحافظة المنسية ارجع كثير من المراقبين لـ”ناس تايمز”  الي اسباب عده ابرزها “خذلان الشرعية للمقاومة وعدم دعمها بالسلاح ومتطلبات المعارك وكذلك تقصير دول التحالف بل وانعدام اي مسانده لهذه الجبهة  ناهيك عن خذلان المتخاذلين من ابناء المدينة نفسها .

 

من جهته وجه الشيخ “مصلح الشعري” رسالة قوية الى جميع الشرفاء في المحافظة دعاهم فيها الثبات والثقة بأن  الله معاهم وان النصر حليفهم.

 

وخاطب “الشعري “متخاذلين بالقول “الدنيا دواره والبادى اظلم نحن نقاتل من أجل مبداء وعقيده ووطن وهم يقاتلون من أجل سيد وزعيم وشدد بقوله لابناء محافظته الأحداث أظهرت معادن الرجال فكونوا رجال”

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.