انسحاب قبائل جديدة مواليه للحوثي وصالح في جبهة نهم

كشفت مصادر قبليَّة أن أعدادًا كبيرة من مقاتلي الانقلابيين انسحبوا من مناطق القتال بصورة مفاجئة من جبهة نهم شمال شرقي العاصمة صنعاء مع وقوع خسائر بشريَّة كبيرة في صفوف المقاتلين. بحسب صحيفة “المدينة”.

أتى الانسحاب بعد مقتل الزعيم القبلي الشيخ علي البشاري، إثر تعرُّض المجموعة التي كان يقودها للخيانة من قبل مقاتلي المتمردين الحوثيين، واتهم رجال القبائل عناصر ميليشيات الحوثية بقتله غدرًا في الجبهة.

وسبق انسحاب قبيلة العصيمات انسحابات أخرى من ضباط وجنود قوات الحرس الجمهوري السابق الموالية للمخلوع صالح وانضمامهم إلى قوات الشرعية. وامتدت الانهيارات إلى محافظة تعز، حيث أكدت مصادر في حزب صالح أن لقاءً جرى قبل يومين وضم مئات من أنصار المخلوع في تعز بينهم قياديون يعرفون بالمتحوثين بحثوا عن مخرج لمن قاتلوا إلى جانب ميليشيات الحوثي، والمطالبة بإنقاذ تعز.

كشف مشاركون في اللقاء عن مخاوف أنصار المخلوع صالح من هزيمة وشيكة لهم ولحلفائهم الحوثيين في تعز نتيجة تقدم الجيش الوطني والمقاومة ودحر عناصر الميليشيات من مناطق تمركزها في معظم جبهات تعز. وأكدت مصادر عسكريَّة، أن ميليشيا الحوثي تتلقى ضربات موجعة منذ عدة أسابيع في أكثر من جبهة قتالية بمحافظة صعدة، المعقل الرئيس لهم، ولفتت إلى أن الأيام الماضية شهدت انهيارًا كبيرًا في صفوف.

قال مصدر، إن قتلى الجماعة في صعدة كثيرون في حين يفر المئات من مواقعهم مخلِّفين وراءهم الجثث والجرحى والأسلحة، وذكر مصدر مقرب من الحوثيين، أن زعيم الجماعة غادر صعدة قبل مدة طويلة، دون أن يكشف عن مكان وجوده حاليًّا، كما أوضح أن قيادات الجماعة إمَّا غادروا اليمن، أو يوجدون في محافظات أخرى. وأكد سياسيون أن صالح يمر بمرحلة تعد نهايته السياسية.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.